أوردت يومية “المساء” أن المغرب وجبهة “البوليساريو” مدعومة بأمها الساقطة “الجزائر” دخلا مرحلة الأمتار الاخيرة قبل صدور تقرير مجلس الأمن، وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن المغرب بدأ تحركات لدى الدول الكبرى وعقد مشاورات مع المسؤولين الفرنسيين لشرح التطورات الميدانية في “الكركرات”، فيما استقبلت الخارجية البريطانية وفدا من جبهة البوليساريو قبل أيام من بدء المشاورات الخاصة بتقرير مجلس الأمن القادم، كما أوضحت المصادر ذاتها أن زيارة جبهة البوليساريو لروسيا كانت لإقناع موسكو بمصالح الجبهة خلال التقرير القادم.

 

وفي سياق متصل، بدأ المغرب تحركات متواصلة داخل مجلس الأمن ولدى الدول دائمة العضوية في المجلس في ظل المشاورات الجارية بخصوص التقرير القادم، كما تسعى الدبلوماسية المغربية إلى شرح الموقف المغربي والاستجابة التي أبداها المغرب لنداء الأمين العام للأمم المتحدة الداعي إلى ضرورة سحب كل القوات من المنطقة.